رسول اللَّه ﷺ:«رحِمَ اللَّه عبدًا علَّق في بيتِه سَوطًا يؤدِّبُ أهلَه»[١].
فإن لم تُصَلِّ، فقال أحمد: أخشَى أن لا يَحلَّ للرجُلِ أن يقيمَ معَ امرأةٍ لا تُصلِّي، ولا تغتسلُ من الجَنابةِ، ولا تتعلَّمُ القرآنَ. م ص [٢].
(١) قوله: (ومن عَصتهُ) هذا شروعٌ في النُّشوزِ، مأخوذٌ من نَشَزَ، وهو ما ارتَفَعَ من الأرضِ، فكأنَّها ارتفعَت وتعالَت عمَّا فرضَهُ اللَّه عليها من المُعاشَرةِ بالمعروفِ؛ بأن منعتْهُ الاستمتاعَ بها، أو أجابتهُ متبرِّمةً أي: متثاقلةً متضجِّرةً إذا دعاها، أو لا تُجيبه إلَّا بكُرهٍ. م ص [٣] وزيادة.
(٢) قوله: (وعَظَهَا) أي: خَوَّفَها اللهَ، وذكَّرها بما يلينُ قلبَها من ثوابٍ وعقابٍ، وذكَر لها ما أوجبَ عليها من الحقِّ والطاعةِ، وما يلحقُها من الإثمِ بالمخالفة، وما يسقُطُ به من النفقَةِ والكِسوةِ، وما يُباح من هَجرِها وضَربِها. م ص [٤].
(٣) قوله: (فإنْ أصرَّت) ناشِزةٌ بعدَ وعظِها.
(٤) قوله: (هَجَرَها في المَضجَعِ) بفتح الجيم، مكان الاضطجاعِ، أي: تَركَ مضاجعتَها.