للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويُصَغِّرَ اللُّقْمَةَ. ويُطِيلَ المَضْغَ (١). ويَمْسَحَ الصَّحْفَةَ (٢). ويَأكُلَ مَا تَناثَرَ (٣). ويَغُضَّ طَرْفَهُ عن جَلِيسِهِ (٤). ويُؤثِرَ المُحْتَاجَ (٥).

«الإقناع» [١]. ح ف.

(١) قوله: (ويُطيلَ المَضغَ) أي: ويُستحبُّ أن يطيلَ المضغَ. وفي «الآداب» [٢]: لا يأكل لقمةً حتى يبلعَ ما قبلَها، ولا يمدُّ يدَه إلى الأُخرى حتى يبلعَ الأُولَى. انتهى. الوالد.

(٢) قوله: (ويمسَحَ الصَّحفَةَ) أي: ويستحبُّ أن يمسحَ الصحفةَ التي أكلَ فيها؛ للخبرِ. م ص [٣].

(٣) قوله: (ويأكُلَ ما تناثَرَ) أي: ويستحبُ أن يأكلَ ما تناثرَ منه، وأكلُه عندَ حضورِ ربِّ الطعامِ وإذنهِ. م ص [٤].

(٤) قوله: (ويَغُضَّ طرفَه عن جَليسِهِ) أي: ويُستحبُّ أن يغضَّ طرفَه عن جليسِه؛ لأنه إذا رآه ينظُرُ إليه استحيا، وربَّما تركَ الأكلَ. ح ف.

(٥) قوله: (ويُؤثِرَ المُحتَاجَ) أي: ويستحب أن يَؤثِرَ المُحتاجَ على نفسِه؛ لقوله تعالى: ﴿ويؤثرون على أنفسهم﴾ [الحَشر: ٩] الآية.

قال أحمد: يأكل بالسرورِ مع الإخوانِ، وبالإيثارِ مع الفقراءِ، وبالمُروءَةِ مع أبناءِ الدنيا. زاد في «الرعاية الكبرى» و «الآداب»: ومعَ العلماءِ بالتعلُّم. م ص [٥].


[١] «كشاف القناع» (١٢/ ٣٤، ٣٥)
[٢] «الآداب الشرعية» (٣/ ١٦٢)
[٣] «دقائق أولي النهى» (٥/ ٢٩٦)
[٤] «دقائق أولي النهى» (٥/ ٢٩٦)
[٥] «دقائق أولي النهى» (٥/ ٢٩٦)

<<  <  ج: ص:  >  >>