والموتُ مَفارَقَةُ الرُّوحِ الجَسَدَ. والأصلُ: مَيوتٌ. قلبت الواوُ ياءً، ثم أُدغِمَت في الياء. ويَستَوي فيه المُذكَّرُ والمؤنَّثُ، قال تعالى: ﴿أو من كان ميتا فأحييناه﴾ [الأنعَام: ١٢٢]، وقال تعالى: ﴿لنحيي به بلدة ميتا﴾ [الفُرقان: ٤٩].
(١) قوله: (ولا جَمْعَ مِنَ الإخوَةِ): اثنانِ فأكثَرُ. هذا الشرط الثاني. مرادُه بالجَمعِ: الجَمعُ الحِسَابي، وأقلُّه اثنَانِ، ونُقِلَ إجماعُ اللُّغَةِ على جَوازِ إطلاقِ الجَمعِ على اثنين، وقد وردَ ذلِكَ في القرآن، قال تعالى: ﴿فقد صغت قلوبكما﴾ [التّحْريم: ٤]، وقال تعالى: ﴿هذان خصمان اختصموا﴾ [الحَجّ: ١٩]، وقال رسول اللَّه ﷺ:«الاثنان فَمَا فوقَهُمَا جَماعَةٌ»[٣]. وذكَرَ
[١] انظر «الكليات) لأبي البقاء الكفومي (ص ١٣٨٤) [٢] ذكره المرزباني في «معجم الشعراء) (ص ٢٥٢) شرطةة ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخه) (٤٠/ ١٠٣) عن عدي بن الرعلاء الغساني، وانظر «تاريخ دمشق) أيضًا (١٢/ ٢٩١) [٣] أخرجه ابن ماجه (٩٧٢) من حديث أبي موسى الأشعري. وضعفه الألباني في «الإرواء) (٤٨٩)