كان عالمًا بفنون من الفقه بمذهب الشافعي، والبيان والبديع والأدب، وغيرها، وولي القضاء بصَرْخد، ودرَّس ببعلبك.
وصنف في البيان ثلاث كتب: الكبير، وسماه "البرهان"(١)، والأوسط، وسماه "التبيان"(٢)، والصغير، وسماه "المُجِيد في إعجاز القرآن المَجِيد"(٣).
وهو كثير الشقاشق والخطابات، قليل التحقيق والتدقيق.
قرأ على بعضهم قوله: سأخرق قرطاس سمعك، فجعل يده على أذنه، وقال: يا وذني.
ولما وقف على تصنيفه أبو المطرف ابن عميرة، كتب على بعضه: أنه فاسد، ثم قال: والكل كذلك، ثم تركه.
توفي بدمشق، في ثامن المحرم سنة إحدى وخمسين وست مئة، وهو جد كمال الدين قاضي حلب، ﵁.
ومنهم:
= الإسنوي: (١/ ٣١٠)، مرآة الجنان: (٤/ ١٢٧ - ١٢٨)، طبقات الشافعيين: (٨٧٦)، السلوك: (١/ ٤٨١)، بغية الوعاة: (٢/ ١١٩)، طبقات الأدنه وي: (٢٣٧)، شذرات الذهب: (٧/ ٤٣٢)، كشف الظنون: (١/ ٣٤١) و (٢/ ١٨٨٣، ١٩٨٧)، هدية العارفين: (١/ ٦٣٥)، الأعلام: (٤/ ١٧٦)، معجم المؤلفين: (٦/ ٢٠٩). وفي جميع المصادر: عبد الواحد بن عبد الكريم بن خلف، وفي بعضها: عبد الواحد بن خلف. (١) اسمه: البرهان الكاشف عن إعجاز القرآن، حققه أحمد مطلوب وخديجة الحديثي، ونشر بالعراق سنة ١٣٩٤ هـ/ ١٩٧٤ م. (٢) اسمه: التبيان في علم البيان المطلع على إعجاز القرآن، حققه أحمد مطلوب وخديجة الحديثي، ونشر بالعراق سنة ١٣٨٣ هـ/ ١٩٦٤ م. (٣) طبع بتحقيق: شعبان صلاح، بدار الثقافة العربية بالقاهرة، سنة ١٤١٠ هـ/ ١٩٨٩ م.