وَقَالَ عمر انكحوا فِي النزائع لِأَنَّهُنَّ أَنْجَب
فِي الحَدِيث إِن قبائل من الأزد نتجوا فِيهَا النزائع أَي نتجوا فِيهَا إبِلا انتزعوها من أَيدي النَّاس والأنزع الَّذِي انحسر الشّعْر عَن جَانِبي جَبهته والنزعتان ناحيتا منخسر الشّعْر عَن الجبين
فِي حَدِيث زَمْزَم لَا تنزح أَي لَا يفنى مَاؤُهَا
قَالَ أَبُو الدَّرْدَاء الْأَوْلِيَاء لَيْسُوا بنزاكين والنزاك العياب للنَّاس يُقَال نزكت الرجل كَمَا يُقَال طعنت عَلَيْهِ وَأَصله من النيزك وَهُوَ رمح قصير
وَمِنْه أَن عِيسَى يقتل الدَّجَّال بالنيزك
وَقَالَ ابْن عون إِن شهرا نزكوه أَي طعنوا فِيهِ
فِي الحَدِيث إِن رجلا أَصَابَته جِرَاحَة فنزي مِنْهَا أَي نزف دَمه وَلم يرق
فِي الحَدِيث إِن هَذَا انتزى عَلَى أرضي أَي وثب عَلَيْهَا فَأَخذهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.