ونفست بِضَم النُّون وَكسرهَا إِذا ولدت فَإِذا حَاضَت قلت نفست بِفَتْح النُّون لَا غير
وَمِنْه حَدِيث أم سَلمَة أنفست أَي حِضْت وَقَالَ ابْن الْمسيب لَا يَرث المنفوس حَتَّى يستهل صَارِخًا يَعْنِي الْمَوْلُود
قَالَ النَّخعِيّ كل شَيْء لَهُ نَفْس سَائِلَة مَاتَ فِي المَاء أَي دم سَائل
وَنَهَى عَن الرقي إِلَّا فِي ثَلَاث مِنْهَا النَّفس وَهِي الْعين يُقَال أَصَابَت فلَان نَفْس أَي عين
وَمِنْه قَول رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ فِيهَا أنفس سَبْعَة يُرِيد عيونهم
وَكَذَلِكَ قَول ابْن عَبَّاس للكلاب أنفس
فِي الحَدِيث وَإِن أَتَاك منتفش المنخرين أَي وَاسع المنخرين
قَالَ عبد الله بن عَمْرو الْحبَّة من الْجنَّة مثل كرش الْبَعِير يبيت نافشا أَي رَاعيا
فِي حَدِيث الْغَار وَأَنا أنفض لَك مَا حولك والنفضة قوم يبعثون فِي الأَرْض ينظرُونَ هَل بهَا عَدو أَو خوف
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.