وعلى هذا فالواجب على هذين الشخصين التوبة إلى الله تعالى، ولا تكون التوبة صادقة ومقبولة عند الله عز وجل إلا إذا حصل إقلاع، وندم على ما فات من المعاصي، وعقد العزم على عدم العودة إلى المعصية ثانية.
إلا أنه لا يعد زناً يستوجب صاحبه الحد الذي أشارت إليه الآية من سورة النور، حيث قال سبحانه (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)(النور:٢)
وإن كان داخلاً في الزنى بمعناه الأعم. وراجع الجواب رقم ٢٠٥٤ والجواب رقم ٤٤٥٨