للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[الزنا مع الأخ لاينتفي به النسب]

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا اسمي أروى من صنعاء عمري ١٩سنة أنهيت الثانوية

مشكلتي أنني فكرت في أخي وفكرت أنني أمارس الجنس معه والعياذ بالله ولا أستطيع التخلص من هذا التفكير

وقبل فترة سمعت أن من تفكرت بأخيها فهي ليست أخته يعني أنني لأني أفكر فيه هو ليس أخي وعائلتي ليست عائلتي فهل هذا صحيح]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالزنا كبيرة من الكبائر توعد الله فاعلها بالعقوبة الشديدة، فقال سبحانه: وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا [الإسراء:٣٢] وقال سبحانه وتعالى: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (٦٨) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا.

وهذا في الزنا بين الأجانب، وأما إذا كان بين المحارم كالأخ والأخت ونحوهما فذلك أشد نكرا وفظاعة وإثما.

وقد جعل الشارع الحكيم عقوبة رادعة لمن يفعله، فقد أخرج أحمد والحاكم وابن ماجه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من وقع على ذات محرم فاقتلوه.

ولكن فعل هذه الفاحشة النكراء، رغم ما فيه من البشاعة والإثم الشديد، فإنه لا ينفي نسب المرء عن أسرته، وأحرى به أن لا ينتفي نسبه بمجرد التفكير في هذا الموضوع.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ رجب ١٤٢٦

<<  <  ج: ص:  >  >>