ما هي كفارة وحكم الإسلام: في رجل مسلم زنا بامرأة غير مسلمة وحبلت منه ثم أجبرها على إنزال الجنين في الشهر الثالث من الحمل؟
بارك الله بكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الزنا كبيرة من كبائر الذنوب، سواء كان بامرأة مسلمة أو كان بامرأة كافرة، وقد ورد التحذير منه في الكتاب العزيز بأصرح عبارة وأشدها تأثيراً، قال تعالى: وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً [الإسراء:٣٢] .
وإن الواجب على من زنى بامرأة التوبة إلى الله تعالى.
وأما إسقاط الجنين فهو جريمة آخرى أكبر من الأولى، وقد سبقت الإجابة على ما يترتب عليه برقم: