ـ[سبحان الخالق والعالم بما في الأرحام. ما حكم عمل بعض الطرق التي تساعد في اختيار نوع الجنين قبل الحمل، وذلك بطرق مثل الغذاء ومثل وقت وقوع الحمل في الشهور الميلادية (الزوجية أنثى، والفردية ولداً بأذن الله،
والله أعلم]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فحكم تحديد جنس المولود سبق بيانه في الفتوى رقم ٧٨٨٨
أما بالنسبة لطريقة اختيار جنس المولود عن طريق القيام بعملية الجماع في وقت معين، فيقول الدكتور عباس أحمد الباز عن هذه الطريقة وأشباهها في كتاب دراسات فقهية في قضايا طبية معاصرة ٢/٨٦٠ (قد ثبت علمياً أن كل هذه الممارسات ما هي إلا تكهنات لا أساس لها من الصحة، وليس عليها دليل علمي يؤيدها) ، وتراجع الفتوى رقم ٥٩٩٥ والفتوى رقم ٣٣١٤٨