[لتواصل صيامها ولتخرج الدية]
[السُّؤَالُ]
ـ[والدتي أسقطت الحمل في الشهر الثالث مع العلم أن لي أختين معاقتين ذهنيا وخافت أن يكون مثلهم
فهل لها من كفارة علما أن بعض المشايخ أفتى بصيام شهرين وهي الآن تصومهم؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد تقدم في الفتوى رقم:
٢٢٢٢ والفتوى رقم: ٦٠٩٥ أن خشية إعاقة الجنين لا تبيح إجهاضه.
وتقدم ما هو الواجب على من أسقطت جنينها، وذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية: ١٠٤٩٣ / ١٧٩٣٩ / ٩٣٣٢
وعليه فلتواصل صيامها، ولتخرج الدية، وهي ما يقابل عشر دية أمه، ما لم يعف أولياء الدم.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٧ شعبان ١٤٢٤
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.