ـ[أنا طالب أعطاني صديقي مبلغ ٥٠٠ دولار لكي أذهب إلى البنك وأبدلها جنيهات لأننا في مصر، وأخذت المبلغ دون أن أعدَّ كم أعطاني، لكنه قال لي ٥٠٠ ولما وصلت البنك أخرجتها من جيبي فوجدتها ٦٠٠ فصرفت له ٥٠٠ وأعطيته إياها وأخذت ١٠٠ الزائدة، فهل هذه المائة حرام؟ وماذا أفعل هل أرجعها وكيف؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا يجوز لك أخذ هذه المائة؛ لأنها ملك لصديقك، ويجب عليك إرجاعها، وهذا أمر لا إشكال فيه. وإذا كان ردها بطريقة صريحة ومباشرة قد يؤثر على علاقتك بصديقك أو يسبب لك إحراجًا فارجعها بطريقة غير مباشرة، والذكي لا يعدم حيلة. وراجع الفتويين التاليتين: ٢٤٥٨٠، ٥٨٧٦.