ـ[إذا كان حضوري إلى الفصل الدراسي مجرد مضيعة للوقت بسبب إهمال الأساتذة فهل يجوز لي تقديم بعض المال إلى الطبيب ليرخص لي بشهادة مرضية تخول لي عدم الحضور]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فدفعك المال إلى الطبيب ليكتب لك شهادة على خلاف الواقع فيه محذورات، الأول: أنه تسبب في إثم ومنكر وهو قيام الطبيب بالكذب في تقريره، وهذا يدخل دخولاً أولياً في قوله تعالى:{وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}[المائدة:٢] .
والثاني: دفع مال مقابل إحقاق باطل وتزوير حقائق، وهذه رشوة محرمة، وفي الحديث: لعن الله الراشي والمرتشي. رواه أحمد والترمذي.