[أحكام في استمرار الدم أكثر من فترة الحيض المعتادة]
[السُّؤَالُ]
ـ[أنا فتاة مشكلتي في أن الحيض قد تأخر علي الشهر الماضي حوالي ٧أيام , ولله الحمد قد نزل علي , لكن بعد انقطاعه أصبح له بقايا أغشية حمراء بدون دم واستمر معي حوالي ١٠أيام ثم أخذ في الازدياد وأصبح دما صريحا أحمر وبآلام لكنها أخف من آلام الحيض، فهل هذا الدم حيض أم استحاضة أم نزيف,, وأفيدكم أنني أحيانا أحس بآلام في بطني ,, وعن اضطراب الحيض قالت لي طبيبة \\غنه طبيعي ولم تعطني دواء.....أفيدوني مأجورين في وقت سريع جداً من قِبل شيخ إسلامي وليس من طبيب؟....]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه إذا استمر الدم أكثر من فترة الحيض المعتادة فإنه يعتبر حيضاً تترك له الصلاة وغيرها مما يحرم على الحائض إلا أن يتجاوز أكثر أمد الحيض وهو خمسة عشر يوما، سواء كان استمراره بصفة خفيفة مثل الأغشية المذكورة إن كان لها وجود أو بصفة مكثفة أو عادية، وكنا قد أوضحنا المزيد من التفصيل في هذا المعنى في الفتوى رقم: ٢٩٩٦٢. والفتاوى المحال عليها فيها.
فإن لم يكن لهذه الأغشية وجود بحيث لو أدخلت قطعة قطن مثلاً خرجت وليس فيها دم كانت هذه الأيام العشر أيام طهر، والدم الذي عاد بعدها لا يعتبر حيضا لأنه عاد قبل مضي أقل الطهر بين الحيضتين وهو خمسة عشر يوما
ولمزيد الفائدة يرجى الاطلاع على الفتويين التاليتين: ٥١٧٦٤ ـ ١٢١١٠