ـ[هل أعتبر أنا آثماً حيث إنني أحاول وصل أولادي من خلال السماح للأولاد برؤية والدتهم وهي وأهلها يصرون على عدم حضانتهم أو رؤيتهم لأنهم من الأحباش ويعتبروني والأولاد كفرة لأنني أرفض مذهبهم الحبشي؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد تقدم الكلام عن الأحباش والتعامل معهم في الفتوى رقم:
٥١٤، والفتوى رقم:
٢٠٤٨٢.
وعليه.. فإنه لا يجوز لمن كانت منتسبة لهذه الطائفة أن تكون حاضنة، فيجب نقل الحضانة إلى غيرها، ولا يعني هذا أن تقطع هذه الرحم.
وليس على السائل أي إثم ما دام يحاول صلتهم، وهم الذين يريدون القطيعة، بل هو مأجور على ذلك إن شاء الله.