ـ[فضيلة الشيخ الكريم, اشتريت سيارة بقيمة ٥٢٠٠ دينار أردني, عرض علي بيعها بربح مقداره ٩٠٠ دينار أردني, أنا أردت البيع لكن والدي الكريمين اعترضا على ذلك بحجة أن السياره ممتازة ولا داعي لبيعها، وأنني إذا أصررت على رأيي فإن أبي يرغب في شرائها بـ ٥٥٠٠ دينار, لكي أرضي الله برضى والدي قررت عدم بيعها على الرغم من نسبة الربح الجيدة, ما رأيكم أثابكم الله عنا كل الجزاء؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن طاعة الوالدين واجبة في المعروف دون ضرر، ومنه المباحات المستوية الطرفين: الفعل والترك، وقد قال العلماء: من وجبت طاعته، وجبت في المباح دون ضرر.
فيلزمك طاعة والديك في عدم بيع السيارة إذا كنت لا تتضرر به لأنه أمر بمباح، فقرارك عدم بيع السيارة على الرغم من نسبة الربح الجيدة هو الصواب ومن البر الذي تؤجر عليه إن شاء الله، وفقك الله لطاعته وطاعة والديك ورضي عنك وأرضى عنك والداك.