٣٥٠٧٩- "عسقلان إحدى العروسين: يبعث منها يوم القيامة سبعون ألفا لا حساب عليهم، ويبعث منها خمسون ألفا شهداء وفودا إلى الله؛ وبها صفوف الشهداء رؤوسهم مقطعة في أيديهم تثج ١ أوداجهم دما يقولون: ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد، فيقول: صدق عبيدي اغسلوهم بنهر البيضة، فيخرجون منها نقيا بيضا فيسرحون في الجنة حيث شاؤا. " حم - عن أنس وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ورد عليه ابن حجر في القول المسدد وذكر له شواهد".
٣٥٠٨٠- "من رابط بعسقلان يوما وليلة ثم مات بعد ذلك بستين سنة مات شهيدا وإن مات في أرض الشرك. " حمزة في تاريخ جرجان وابن عساكر - عن أبي أمامة".
الغوطة ٢
٣٥٠٨١- فسطاط المسلمين يوم الملحمة الكبرى بأرض يقال
١ تثج: ثج الماء والدم: سيله، وبابه رد. المختار. ٦١. ب. ٢ الغوطة: بالضم ثم السكون وهي الكورة التي منها دمشق معجم البلدان "٤/٢١٩". ص.