٣٤٨٠٧- " أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب وهي المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد. " ق عن أبي هريرة". ٢
٣٤٨٠٨- " إن الله تعالى أمرني أن أسمي المدينة طيبة. " طب - عن جابر بن سمرة".
٣٤٨٠٩- " إن الله تعالى سمى المدينة طابة. " حم، م، ٣ ن عن جابر بن سمرة".
٣٤٨١٠- "إن إبراهيم حرم بيت الله وأمنه وإني حرمت المدينة ما بين لابتيها، لا يقلع عضاها ولا يصاد صيدها. " م - عن جابر".
٣٤٨١١- "اللهم! إن إبراهيم حرم مكة فجعلها حرما، وإني حرمت المدينة حراما ما بين مأزميها ٤ أن لا يراق فيها دم ولا
١ أخرجه أبو داود كتاب الحج باب في تحريم المدينة رقم [٢٠٣٤] . ص. ٢ أخرجه مسلم كتاب الحج باب المدينة تنفى شرارها رقم "١٣٨٢". ص. ٣ أخرجه مسلم كتاب الحج باب المدينة تنفي شرارها رقم "١٣٨٥". ص. ٤ مأزميها: المأزم هو الجبل، وقيل المضيق بين الجبلين ونحوه، والأول هو الصواب هنا، ومعناه ما بين جبليها. تعليق صحيح مسلم لفؤاد عبد الباقي ٢/١٠٠١. ب.