القوم فيصيبهم ما أصابهم، قيل: فكيف بمن كان مستكرها؟ قال: يصيبهم كلهم ذلك ثم يبعث الله كل امرئ منهم على نيته. " حم ونعيم ابن حماد في الفتن - عن حفصة".
٣٤٦٨٩- "يبعث إلى مكة جيش من الشام حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم. " نعيم بن حماد في الفتن - عن قتادة مرسلا".
٣٤٦٩٠- "يبعث جند إلى هذا الحرم فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بأولهم وآخرهم ولم ينج أوسطهم، قيل: أرأيت إن كان فيهم مؤمنون؟ قال: تكون لهم قبورا. " ن - عن حفصة".
٣٤٦٩١- "يلحد ١ رجل من قريش بمكة يقال له عبد الله، عليه شطر عذاب العالم. " طب - عن ابن عمرو".
٣٤٦٩٢- "إنه سيلحد في الحرم رجل من قريش لو توزن ذنوبه بذنوب الثقلين لرجحت. " حم، ك - عن ابن عمر".
٣٤٦٩٣- "يحلها ويحل به رجل من قريش لو وزنت ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنتها." حم - عن ابن عمرو".
١ يلحد: أصل الالحاد: الميل والعدول عن الشيء. وفي الحديث "احتكار الطعام في الحرم إلحاد فيه" أي ظلم وعدوان النهاية ٤/٢٣٦. ب.