٣٤٦٠٣- "لن تخلوا الأرض من أربعين رجلا مثل خليل الرحمن؛ فبهم تسقون وبهم تنصرون؛ ما مات منهم أحد إلا أبدل الله مكانه آخر. " طس عن أنس".
الإكمال
٣٤٦٠٤- "إن بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بصلاة ولا صيام ولكن دخلوها بسخاء الأنفس، وسلامة الصدر، والنصح للمسلمين. " قط في كتاب الإخوان، عد والخلال في كرامات الأولياء وابن لال في مكارم الأخلاق - عن الحسن عن أنس".
٣٤٦٠٥- "إن بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بكثرة صوم ولا صلاة ولكن دخلوها برحمة الله، وسلامة الصدور، وسخاوة الأنفس، والرحمة لجميع المسلمين. " الحكيم وابن أبي الدنيا في كتاب السخاء، هب - عن الحسن مرسلا".
٣٤٦٠٦- "إن دعامة أمتي عصب ١ اليمن وأبدال الشام
١ عصب: ومنه حديث علي "الأبدال بالشام والنجباء بمصر، والعصائب بالعراق" أراد أن التجمع للحروب يكون بالعراق. وقيل: أراد جماعة من الزهاد سماهم بالعصائب، لأنه قرنهم بالأبدال والنجباء. والعصائب جمع عصابة، وهم الجماعة من الناس من العشرة إلى الأربعين ولا واحد لها من لفظها. النهاية ٣/٢٤٣. ب.