قلت: يا رب! إنه قد كان قبلي رسل منهم من كان يحي الموتى ومنهم من سخرت له الريح، قال: ألم أجدك يتيما فآوتيتك؟ قلت: بلى يا رب! قال: ألم أجدك عائلا فأغنيتك؟ قلت: بلى يا رب! قال: أشرح لك صدرك قلت: بلى يا رب! قال: ألم أضع عنك وزرك الذي أنقض ظهرك؟ ألم أرفع لك ذكرك؟ قلت: بلى يا رب! فوددت أني لم أسأله. "ك، ق وابن عساكر - عن ابن عباس".
٣٢١٤١- رب! ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم؟ ألم تعدني أن لا تعذبهم وهم يستغفرون. "د، هق ١ عن ابن عمرو".
٣٢١٤٢- وما كان لكم أن تنزروا ٢ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصلاة. "م - ٣ عن ابن شهاب" قال: ذكر لي.
٣٢١٤٣- الحمد لله الذي لم يجعلني عتلا ٤ زنيما. "ش - عن أبي
١ أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب من قال يركع ركعتين رقم "٢٢٩٤" ص. ٢ تنزروا: أي تلحوا عليه فيها. النهاية "٥/٤٠" ب. ٣ أخرجه مسلم كتاب المساجد باب وقت العشاء وتأخيرها رقم "٦٣٨" وآخر فقرة من الحديث أذكرها للإيضاح وليظهر المعنى وهي: وذاك حين صاح عمر بن الخطاب. ٤ عتلا: العتل: هو الشديد الجافي، والفظ الغليظ من الناس. اهـ. النهاية "٣/١٨٠" ب. زنيما: الزنيم: هو الدعي في النسب الملحق بالقوم وليس منهم =