فيها جبرئيل فناداني فقال: إن الله عز وجل قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم فناداني ملك الجبال فسلم علي ثم قال: يا محمد! فقال ذلك فما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين، قلت بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا. "حم، ق - عن عائشة"١.
٣١٩٨٣- إن الله عز وجل اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم. "ت - عن واثلة"٢.
٣١٩٨٤- إن الله عز وجل اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة، واصطفى من كنانة قريشا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم. "ت - عن واثلة"٢.
٣١٩٨٥- إن الله تعالى بعثني رحمة مهداة وبعثني برفع قوم وخفض آخرين. "ابن عساكر - عن ابن عمر".
١ أخرجه مسلم كتاب الجهاد باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم من أذى المشركين والمنافقين رقم "١٧٩٥" ص. ٢ أخرجهما الترمذي كتاب المناقب باب في فضل النبي صلى الله عليه وسلم "٣٦٠٥" ورقم "٣٦٠٦" وقال: حسن صحيح ص.