٣٠٣٢٢- عن أبي حميد قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن العلماء من صاحب أيلة بكتاب وأهدى له بغلة فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهدى له بردا. ابن جرير.
٣٠٣٢٣- عن أبي هريرة قال: قدم جهيش بن أويس النخعي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه من مذحج فقالوا: يا رسول الله إنا حي من مذحج، ثم ذكر حديثا طويلا فيه أبيات شعر. أبو نعيم١.
٣٠٣٢٤- عن أنس قال: لما قدم أهل البحرين وقدم الجارود وافدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرح به وقربه وأدناه. أبو نعيم.
٣٠٣٢٥- عن علي أن وفد نهد قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم طهفة بن زهير فقال: أتيناك يا رسول الله على غورى تهامة على أكوار الميس، ترتمي بنا العيس، نستحلب الصبير، ونستخلب
١ في الحديث تصحيف فاستدركته من الإصابة "٢/١١٥" ثم ذكر الأبيات الشعرية التي نوهنا عنها في الحديث وهي: ألا يا رسول الله أنت مصدق ... فبوركت مهديا وبوركت هاديا شرعت لنا دين الخنيفة بعدما ... عبدنا كأمثال الحمير طواغيا وقال ابن الأثير في أسد الغابة "١/٣٦٨" وفي إسناد حديثه نظر. ص. ملاحظة: أخي القارئ الكريم كل لفظ غريب لم تجد شرحه هنا تجده في حديث رقم ٣٠٣١٧".