٢٨١٩٨- "كلوا البلح١ بالتمر، كلوا الخلق بالجديد فإن الشيطان إذا رآه غضب وقال: عاش ابن آدم حتى أكل الخلق بالجديد". "ت، هـ ك" عن عائشة٢.
٢٨١٩٩- "إنك رجل مفؤود ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف فإنه رجل يتطيب فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة فليجأهن٣ بنواهن ثم ليلدك بهن". "د"٤ عن سعد.
٢٨٢٠٠- "إن في عجوة العالية٥ شفاء وإنها ترياق
١ البلح: هو أول ما يرطب من البشر واحدها بلحة. النهاية ١/١٥١. ب. ٢ رمز للحديث في الفتح الكبير "٣/٣٢٠" "ن هـ ك" ولدى التتبع في سنن الترمذي لم أجده في مظانه وأخرجه ابن ماجه كتاب الأطعمة باب أكل البلح بالتمر رقم "٣٣٣٠" وقال في الزوائد: ضعيف وقال النسائي حديث منكر لأن في سنده: أبو زكريا يحيى بن محمد. ص. ٣ فليجأهن: أي فليدقهن. وبه سميت الوجيئة، وهو تمر يبل بلبن أو سمن ثم يدق حتى يلتئم. النهاية ٥/١٥٢. ب. ٤ أخرجه أبو داود كتاب الطب باب في تمرة العجوة رقم "٣٨٥٧" ومعنى ليلدك بهن: من اللدود وهو صب الدواء في الفم أي ليجعله في الماء ويسقيك. عون المعبود "١٠/٣٥٨". ص. ٥ العالية: ما كان من الحوائط والقرى والعمارات من جهة المدينة العليا مما يلي نجد. والسافلة من الجهة الأخرى مما يلي تهامة. قال القاضي: وأدنى العالية ثلاثة أميال وأبعدها ثمانية من المدينة. والعجوة نوع جيد من التمر. ب.