٢٦٣٨٠- "إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يتنزه من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة". "ش خ م د ت ن هـ عن ابن عباس قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين قال: "فذكره"، وفي آخر: "فأخذ جريدة رطبة فشقها نصفين فغرز في كل قبر واحدة، وقال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا"؛ هـ حم طب عن أبي أمامة؛ طب عن يعلى بن مرة طس عن عائشة". مر برقم [٢٦٣٨٠] .
٢٦٣٨١- "خذوا ما بال عليه من التراب، وألقوه وأهريقوا على مكانه ماء". "د عن عبد الله بن مغفل بن مقرن مرسلا".
٢٦٣٨٢- "دعوه وأهريقوا على بوله سجلا من ماء، فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين". "حم خ ١ د ن حب عن أبي هريرة قال: "بال أعرابي في المسجد فتناوله الناس، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره".
٢٦٣٨٣- "دعوه لا تزرموه ٢" م ن عن أنس أن أعرابيا بال في المسجد فقام إليه بعض القوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره" ٢
١ أخرجه البخاري كتاب الوضوء باب صب الماء على البول في المسجد "١/٦٥" ص. ٢ أخرجه مسلم كتاب الطهارة باب وجوب غسل البول رقم "٢٨٤" ص. ٣ تزرموه: أي لا تقطعوا عليه بوله. يقال زرم الدمع والبول إذا انقطعا، وأزرمته أنا. النهاية [٢/٣٠١] ص.