٢٤٠٧٠- "إني خرجت إليكم وقد بينت لي ليلة القدر ومسيح الضلالة فخرجت لأبينها لكم وأبشركم بها فلقيت بسدة المسجد رجلين يتلاحيان معهما الشيطان فحجزت بينهما فنسيتها واختلست منى وسأشدو ١ لكم منهما شدوا، أما ليلة القدر فالتمسوها في العشر الأواخر وترا، وأما مسيح الضلالة فإنه أجلح ٢ الجبهة، ممسوح العين، عريض النحر فيد دفا كأنه عبد العزى بن قطن. "طب عن الفلتان بن عاصم" ٣
٢٤٠٧١- "إني رأيت هذه الليلة في رمضان فتلاحى رجلان فرفعت". "مالك والشافعي وابو عوانة عن عائشة".
٢٤٠٧٢- "أيها الناس إني قد رأيت ليلة القدر، ثم أنسيتها، ورأيت أن في ذراعي سوارين من ذهب فكرهتهما فنفختهما فطارا فأولتهما هذين الكذابين صاحب اليمامة وصاحب اليمن". "حم عن أبي سعيد".
١ وسأشدوا: شدا شعرا أو غناء؛ إذا غنى به وترنم، وبابه عدا. المختار [٢٦٥] ب ٢ أجلح: الأجلح من الناس: الذي انحسر الشعر عن جانبي رأسه. دفا: الدفا مقصور: الانحناء. يقال: رجل أدفى، هكذا ذكره الجوهري في المعتل. النهاية [٢/١٢٦] ب ٣ أورده الهيثمي في مجمع الزوائد "٣/١٧٨" رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. ص.