اليهود كنائسها، وكما شرفت النصارى بيعها. "هـ١ عن ابن عباس".
٢٠٨٢٤- اتقوا هذه المذابيح يعني المحاريب. "طب٢ هق عن ابن عمرو".
٢٠٨٢٥- إن المسجد لا يحل لجنب ولا حائض. "هـ عن أم سلمة"٣
٢٠٨٢٦- الضحك في المسجد ظلمة في القبر. "فر عن أنس".
٢٠٨٢٧- ما أمرت بتشييد المساجد. "د عن ابن عباس"٤
٢٠٨٢٨- ما ساء عمل قوم قط، إلا زخرفوا مساجدهم.
١ أخرجه ابن ماجه بلفظه وسنده كتاب المساجد باب تشييد المساجد رقم "٧٤٠" وقال في الزوائد: إسناده ضعيف وقد أخرجه أبو داود بسنده عن ابن عباس مرفوعا بغير هذا السياق لذلك ذكر في فيض القدير "١/٤٦٠" لفظ: "د". ص ٢ قال المناوي في فيض القدير "١/١٤٤ و ١٤٥" قال الذهبي في المذهب على البيهقي: هذا خبر منكر تفرد به عبد الرحمن بن هش. وفي القاموس: المحاريب المقاصير والمراد من المحراب هنا الغرفة وصدر البيت وأكرم مواضعه ومقام الإمام من المسجد والموضع يتفرد به الملك. ص ٣ أخرجه ابن ماجه كتاب الطهارة باب في ما جاء اجتناب الحائض المسجد رقم "٦٤٥" وقال في الزوائد: إسناده ضعيف. ص. ٤ أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب في بناء المساجد رقم "٤٤٤" ص.