١٩٩٨١-[يا بني إياك والإلتفات في الصلاة، فإن الإلتفات في الصلاة هلكة فإن كان لا بد ففي التطوع لا في الفريضة] ٢ [يا بني إذا دخلت على أهلك فسلم يكون بركة عليك وعلى أهل بيتك] ٣ يا بني إن قدرت أن تصبح وتمسي ليس في قلبك غش على أحد فافعل، ثم قال لي: يا بني وذلك من سنتي، ومن أحيا سنتي فقد أحياني ومن أحياني كان معي في الجنة ٤"ت عن أنس".
١٩٩٨٢- هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد، يعني
١ أورده الهيثمي في مجمع الزوائد "٢/٧٩" وقال: فيه ابن لهيعة وفيه كلام وهو ضعيف. ص ٢ أخرجه الترمذي كتاب أبواب الصلاة باب ما ذكر في الإلتفات في الصلاة رقم "٥٨٩" وقال: حسن غريب. ص ٣ أخرجه الترمذي كتاب الاستئذان باب ما جاء في التسليم إذا دخل بيته رقم "٢٦٩٨" وقال: حسن غريب. ص ٤ "أخرجه الترمذي كتاب العلم باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع رقم "٢٦٧٨" وقال: حسن غريب. يلاحظ هنا أن الحديث ممزوج من أصل ثلاثة أحاديث لهذا وضحت كل حديث إلى مظانه. ص.