١٤٣٦٢- عن أبي مجلز قال: قال عمر: من اعتزى١ بالقبائل فأعضوه أو فأمضوه٢ "ش".
١٤٣٦٣- عن الشعبي أن رجلا قال: يا آل ضبة فكتب إلى عمر فكتب إليه عمر: إن قال، عاقبه - أو قال أدبه - فإن ضبة لم تدفع عنهم سوءا قط ولم تجر إليهم خيرا قط. "ش".
١٤٣٦٤- عن أبي مجلز قال: قال رجل: يا آل بني تميم فحرمه عمر بن الخطاب عطاءه سنة ثم أعطاه إياه من العام المقبل.
١٤٣٦٥- عن عمر قال: إنها ستكون أمراء وعمال صحبتهم فتنة ومفارقتهم كفر. "ش".
١٤٣٦٦- عن علي قال: إن معاوية سيظهر عليكم، قالوا: فلم نقاتل إذا؟ قال: لا بد للناس من أمير بر أو فاجر. "نعيم ش".
١ من اعتزى بالقبائل فأعضوه: التعزى: الانتماء والانتساب إلى القوم. يقال: عزيت الشيء وعزوته أعزيه وأعزوه إذا أسندته إلى أحد، والعزوة اسم لدعوى المستغيث، وهو أن يقول: يا لفلان، أو يا للأنصار ويا للمهاجرين ومنه الحديث الآخر"من لم يتعز بعزاء الله فليس منا" أي لم يدع بدعوى الإسلام فيقول: يا للإسلام أو للمسلمين، أو يا لله. النهاية "٣/٢٣٣" ب. أعضوه: التعضية: التفريق. النهاية "٣/٢٥٦" ب. ٢ فأمضوه: مضى الأمر قضاء نفذ، وأمضيته بالألف أنفذته. المصباح المنير "٢/٧٩٠" ب.