للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ إنه قد أبى ولج١ وليس بمبايعكم أو يقتل ولن يقتل حتى يقتل معه ولده وعشيرته ولن يقتلوا حتى تقتل الخزرج ولن تقتل الخزرج حتى تقتل الأوس فلا تحركوه، فقد استقام لكم الأمر فإنه ليس بضاركم إنما هو رجل وحده ما ترك، فقبل أبو بكر نصيحة بشير فترك سعدا، فلما ولي عمر لقيه ذات يوم في طريق المدينة فقال: ايه٢ يا سعد فقال [سعد] : إيه يا عمر، فقال عمر: أنت صاحب ما أنت صاحبه فقال سعد: نعم أنا ذلك، وقد أفضي إليك هذا الأمر كان والله صاحبك أحب إلينا منك وقد أصبحت والله كارها لجوارك، فقال عمر: إنه من كره جوار جار تحول عنه فقال سعد: أما أني غير [مستنسئ] بذلك وأنا متحول إلى جوار من هو خير منك [قال] فلم يلبث إلا قليلا حتى خرج [مهاجرا] إلى الشام في أول


١ ولج: لججت بالكسر لجاجا ولجاجة بفتح اللام فيهما فأنت لجوج، ولجوجة والهاء للمبالغة، ولججت بالفتح تلج بالكسر لغة، والملاجة: التمادى في الخصومة. المختار من صحاح اللغة "٤٦٨" ب.
٢ إيه: هذه كلمة يراد بها الاستزادة، وهي مبنية على الكسر، فإذا وصلت نونت فقلت: إيه حدثنا، وإذا قلت: إيها بالنصب فإنما تأمره بالسكوت النهاية "١/٨٧" ب.

<<  <  ج: ص:  >  >>