للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

لا تنبذوا في الدباء ولا في النقير ولا في الحنتم وانتبذوا في هذه الأسقية التي يلاث١ على أفواهها، فإن رابكم فاكسروه بالماء. "عب"٢

١٣٨٤٢- عن أبي قتادة قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الزهو٣ والرطب أن يخلطا، وعن الزبيب والتمر أن يخلطا وقال: ينبذ كل واحد منهما وحده. "عب".

١٣٨٤٣- عن أبي موسى أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بنبيذ جر ينش. فقال: اضرب بهذا الحائط فإنه لا يشرب هذا من كان يؤمن بالله واليوم


١ يلاث: أي يعصب، يقال: لاث العمامة على رأسه يلوثها لوثا أي عصبها الصحاح للجوهري "١/٢٩١" ب.
٢ الفقرة الأخيرة من هذا الحديث رواها أبو داود في كتاب الأشربة باب حديث وفد عبد القيس رقم "٣٦٧٦".
وهكذا أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الأشربة "٥٨". وكتاب الإيمان رقم "٢٦ و ١٨".
ومعنى يلاث: بضم المثناة من تحت وتخفيف اللام وآخره ثاء مثلثة: أي يلف الخيط على أفواهها ويربطه به. عون المعبود شرح سنن أبي داود "١٠/١٦٠" ص.
٣ الزهو: البسر الملون، يقال: إذا ظهرت الحمرة والصفرة في النخل فقد ظهر فيه الزهو. وأهل الحجاز يقولون: الزهو، بالضم. المختار من صحاح اللغة "٢٢١" ب.

<<  <  ج: ص:  >  >>