٨٩٥٦- عن وائل بن طفيل بن عمرو الدوسي أن النبي صلى الله عليه وسلم قعد في مسجده منصرفه من الأباطل، فقدم عليه خفاف بن نضلة بن عمرو بن بهدلة الثقفي، فأنشد رسول الله صلى الله عليه وسلم:
كم قد تحطمت القلائص في الدجى ... في مهمه قفر من الفلوات
قل من التوريش ليس بقاعه ... نبت من الأسنات والأزمات
إني أتاني في المنام مساعد ... من جن وجرة١ كان لي ومواتي
= هذا ما ذكره ابن كثير في البداية والنهاية "٤/١٨٣". والحديث الذي يليه عن أبي الهيثم المتروك رقم "٨٩٥٥" بدون ذكر القصة أو الحادث فهو حديث واحد لأن السند الذي يذكره ابن كثير في هذه الأبيات هو: عن أبي الهيثم. فالواقع أن الحديثين هما حديث واحد. وراجع السيرة النبوية لابن هشام "٣/٣٢٨" في ذكر المسير إلى خيبر لقد ذكر الحديث وسنده والأبيات اه ووضح الهيثمي في مجمع الزوائج "٨/١٢٨" وساق حديث: أبي الهيثم فمن هنا يتبين لك أن حديث عامر بن الأكوع والذي يليه "٨٩٥٥" حديث واحد. اه "ص. ١ وجرة: بفتح الواو وسكون الجيم موضع بين مكة والبصرة أربعون ميلا ما فيها منزل. اه قاموس. ح.