وإنه لن يغلب عسر يسرين، وإن الله تعالى يقول في كتابه:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} . مالك "ش" وابن أبي الدنيا في الفرج بعد الشدة وابن جرير "ك هب".
٨٦٥٢- عن إبراهيم قال: سمع عمر رجلا يقول: اللهم إني استنفق نفسي ومالي في سبيلك، فقال عمر: أولا يسكت أحدكم؛ فإن ابتلي صبر، وإن عوفي شكر. "حل".
٨٦٥٣- عن عمر قال: الصبر صبران، صبر عند المصيبة حسن، وأحسن منه الصبر عن محارم الله. ابن أبي حاتم.
٨٦٥٤- عن عكرمة قال: مر عمر بن الخطاب برجل مبتلى أجذم أعمى أصم وأبكم، فقال لمن معه: هل يرون في هذا من نعم الله شيئا؛ قالوا: لا، قال: بلى ألا ترون يبول فلا يعتصر؛ ولا يلتوى، يخرج به بوله سهلا، فهذه نعمة من الله. عبد بن حميد.
٨٦٥٥- عن سعيد بن المسيب قال: انقطع قبال١ نعل عمر فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، فقالوا يا أمير المؤمنين أتسترجع في قبال نعلك قال: إن كل شيء يصيب المؤمن يكرهه فهو مصيبة. المروزي في الجنائز.
١ قبال بوزن كتاب: شسع النعل وهو زمام بين الإصبع الوسطى التي تليها. ح.