عبد الله: خذ يا أمير المؤمنين، فلن يجتمعا عندي إلا فعلت ذلك، قال: ما كنت لأفعل. "هـ".
٨٥٤٧- عن سفيان قال: كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري، إنك لن تنال عمل الآخرة بشيء أفضل من الزهد في الدنيا. "ش حم" في الزهد.
٨٥٤٨- عن عمر قال: إياكم وكثرة الحمام وكثرة إطلاء النورة والتوطيء على الفراش، فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين. ابن المبارك.
٨٥٤٩- عن عمر قال: يا معشر المهاجرين لا تدخلوا على أهل الدنيا فإنها سخطة للرب. ابن المبارك.
٨٥٥٠- عن عمر قال: الزهادة في الدنيا راحة القلب والجسد. ابن المبارك.
٨٥٥١- عن عمر قال: لا تنخلوا الدقيق، فإنه طعام كله. ابن المبارك.
٨٥٥٢- عن شقيق قال: كتب عمر إن الدنيا خضرة حلوة، فمن أخذها بحقها كان قمنا أن يبارك فيها، ومن أخذها بغير ذلك كان كالآكل الذي لا يشبع. "ش" وأبو القاسم بن بشران في أماليه.