٥٣٦٣- يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطى على سواه. "م عن عائشة".
٥٣٦٤- يا عائشة عليك بتقوى الله والرفق، فإن الرفق لم يكن في شيء قط إلا زانه، وما نزع من شيء قط إلا شانه. "حم د عن عائشة".
٥٣٦٥- مهلا يا عائشة عليك بالرفق، وإياك والعنف والفحش. "خ عن عائشة"١
٥٣٦٦- يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله. "حم ق ن هـ عن عائشة".
٥٣٦٧- ما كان الرفق في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه. "عبد بن حميد والضياء عن أنس".
٥٣٦٨- من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير
١ هذه الأحاديث يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم بها السيدة عائشة أم المؤمنين، ذكر المناوي في شرحه لجامع الصغير سببين: الأول: أنها ركبت بعيرا فيه صعوبه فجعلت ترده وتضربه. والثاني: عندما قال اليهود للنبي صلى الله عليه وسلم: السام عليكم، فغضبت وقالت: عليكم السام واللعنة. اه شرح الجامع. ح".