٢٥٧- بِرُوحِ الْقُدُسِ [٨٧] هو جبريل عليه السلام. سمّي بذلك لأنه يأتي بما فيه حياة القلوب. وقيل: الاسم الذي كان يحيي به الموتى ويعمل العجائب به.
وقيل: هو الإنجيل.
٢٥٨- تَهْوى أَنْفُسُكُمُ [٨٧] : أي تميل، والهوى في المحبّة إنما هو ميل النّفس إلى من تحبّه.
٢٥٩- غُلْفٌ [٨٨] جمع أغلف، وهو كلّ شيء جعلته في غلاف، أي قلوبنا «٢» محجوبة عما تقول كأنها في غلف. ومن قرأ غُلْفٌ «٣» بضم اللام، أراد جمع غلاف وتسكين اللام فيه جائز أيضا، مثل كتب وكتب. أي قلوبنا أوعية للعلم، فكيف تجيئنا بما ليس عندنا.
(١) هو أبو بكر محمد بن السريّ السراج البغدادي. كان أديبا شاعرا إماما في النحو. أخذ عن المبرد. وأخذ عنه الزجاجي والرّماني وأبو سعيد السيرافي. ومن مصنفاته: الأصول في العربية، وشرح سيبويه، والاشتقاق، والجمل، والشعر والشعراء. توفي سنة ٣١٦ هـ (تاريخ الإسلام ٩/ ١٤٣، ١٤٤، وانظر: العبر ٢/ ١٧١) . (٢) في الأصل: «قلوبها» ، والمثبت من النزهة ١٤٨. [.....] (٣) قرأ بضم اللام ابن محيصن (الإتحاف ١/ ٤٠٢) واللؤلؤي عن أبي عمرو (ابن خالويه/ ١٥) .