٢- فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ [٤] : أي رؤساؤهم. ويقال: أعناقهم: جماعاتهم، كما تقول: أتاني عنق من الناس: أي جماعة. وقيل: أضاف الأعناق إليهم، يريد الرّقاب ثم جعل الخبر عنهم لأن خضوعهم بخضوع الأعناق.
٦- أَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ [٦٤] : أي جمعناهم في البحر حتى غرقوا، ومنه ليلة [٥٥/ أ] المزدلفة، أي ليلة الازدلاف، أي الاجتماع. ويقال: أزلفناهم، أي قرّبناهم من البحر حتى أغرقناهم فيه، ومنه: أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه.
٧- لِسانَ صِدْقٍ [٨٤] : يعني ثناء حسنا.
٨- وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ [٩٠] : قرّبت وأدنيت.
٩- فَكُبْكِبُوا [٩٤] : أصله كبّبوا، أي ألقوا على رؤوسهم في جهنم، من قولك: كببت الإناء إذا قلبته.
١٠- الْأَرْذَلُونَ [١١١] : أهل الضّعة والخساسة.
١١- الْمَرْجُومِينَ [١١٦] : أي المقتولين. والرّجم: القتل، والرّجم: