٢- تَحاوُرَكُما [١] : محاورتهما، أي مراجعتهما القول.
٣- الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ [٢] : يحرّمونهنّ تحريم ظهور الأمّهات. وروي أن هذه نزلت في رجل «١» ظاهر، فذكر الله قصّته، ثم تبع هذا كل ما كان من الأمّ محرّما على الابن أن يراه كالبطن والفخذين وأشباه ذلك.
٤- فَتَحْرِيرُ [٦٧/ ب] رَقَبَةٍ [٣] : عتق رقبة، يقال: حرّرت المملوك فحرّ أي أعتقته فعتق. والرّقبة ترجمة عن الإنسان.
(١) هو أوس بن الصامت الأنصاري أخو عبادة بن الصامت، واسم زوجته خولة (وقيل خويلة) بنت ثعلبة (انظر أسباب النزول للواحدي ٣٠٤ وما بعدها، وأسد الغابة ٧/ ٩١- ٩٣ الترجمة ٦٨٧٩) . (٢) غريب القرآن لابن عباس ٧٠، وما ورد في القرآن من لغات ٢/ ٢١٢. [.....] (٣) «حاد الله ... الممانعة» ورد في الأصل قبل اسْتَحْوَذَ، ونقلناه حيث ترتيبه في المصحف.