١٥٠- وَتَنْسَوْنَ [٤٤] النّسيان: ضدّ الذّكر، وهو السّهو الحادث بعد حصول العلم، ويطلق أيضا على التّرك، وهو المراد هنا. وضدّه الفعل.
١٥١- تَتْلُونَ [٤٤] : تقرءون، سمّيت القراءة تلاوة لأن الآيات والكلمات والحروف يتلو بعضها بعضا في الذّكر. والتّلو: التّبع.
١٥٢- تَعْقِلُونَ [٤٤] العاقل: الذي يحبس نفسه ويردّها عن هواها. ومن هذا قولهم: اعتقل لسان فلان، إذا حبس ومنع [١٠/ أ] من الكلام (زه) وللعقل محامل منها الإدراك المانع من الخطأ، وهو نقيض الحمق، وقيل: ضدّ الجهل
(١) هو الانخفاض. (الوسيط- طمن) ، وانظر: (التاج- طمن) . (٢) لفظ الخليل في العين (ركع) ١/ ٢٠٠: «كل شيء ينكب لوجهه فتمس ركبته الأرض أو لا تمسها بعد أن يطأطئ رأسه فهو راكع» . (٣) وردت هذه الدلالة الثانية دون عزو إلى لغوي معين في المفردات (ركع) ، وعنها نقل صاحب التاج في (ركع) أيضا. [.....] (٤) هو عبد الملك بن قريب الأصمعي من قيس عيلان. أحد أئمة اللغة في البصرة وكان ورعا لا يفتي إلا فيما أجمع عليه علماء اللغة، ولا يجيز إلا أفصح اللغات. من مؤلفاته: غريب القرآن، وخلق الإنسان. توفي سنة ٢١٥ هـ وقيل سنة ٢١٦ هـ (بغية الوعاة ٢/ ١١٢، وغاية النهاية ١/ ٤٧، وطبقات المفسرين ١/ ٣٥٤) .