٣٤- بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ [٤٢] : أي السّفر البعيد.
٣٥- فَثَبَّطَهُمْ [٤٦] : أي حبسهم، يقال: ثبّطه عن الأمر، إذا حبسه عنه.
٣٦- لَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ [٤٧] : أسرعوا فيما بينكم يعني بالنّمائم وأشباه ذلك. والوضع: سرعة السّير. وقال أبو عمر «١» الزاهد: الإيضاع هاهنا أجود، يقال:
٤٢- أَوْ مَغاراتٍ [٥٧] هو بفتح الميم وضمها «٢» : ما يغورون فيه، أي يغيبون فيه. واحدها مغارة [ومغارة]«٣» وهو الموضع الذي يغور فيه الإنسان، أي يغيب ويستتر.
٤٣- يَجْمَحُونَ [٥٧] : يسرعون، ويقال: فرس جموح للذي إذا ذهب في عدوه لم يثنه شيء.
(١) في الأصل: «أبو عمرو» ، سهو، وهو أبو عمر محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم المشهور بغلام ثعلب لكثرة ملازمته، ولد سنة ٢٦١ ومات سنة ٣٤٥ هـ ودفن ببغداد. من مصنفاته: شرح الفصيح، وفائت العين، وفائت الجمهرة (بغية الوعاة ١/ ١٦٤- ١٦٦، وإنباه الرواة ٣/ ١٧١- ١٧٧. وانظر في ترجمته أيضا: وفيات الأعيان ٣/ ٤٥٤ الترجمة رقم ٦١٠، وتاريخ الإسلام ٩/ ٥٥٢، ٥٥٣، والمزهر ٢/ ٤٦٥) . (٢) القراءة بالضم شاذة، قرأ بها عبد الرحمن بن عوف (شواذ ابن خالويه ٥٣) ، وعبارة: «هو بفتح الميم وضمها» لم ترد في النزهة ١٧٤. (٣) زيادة من النزهة ١٧٤.