٧٠- فلن تكفروه «٢»[١١٥] : أي فلن تجحدوه، أي فلن تمنعوا ثوابه.
٧١-رٌّ
[١١٧] : برد شديد (زه) وقال الزّجّاجيّ: صوت لهيب النار «٣» التي في تلك الرّيح.
٧٢- بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ [١١٨] : دخلاء من غيركم. و [بطانة] الرّجل ودخلاؤه: أهل سرّه ممن يسكن إليه ويثق بمودّته (زه) مشتقّة من البطن.
٧٣- لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا [١١٨] : أي فسادا [زه] ، يعني لا يقصرون في فساد دينكم، والعرب تقول: ما ألوته خيرا: أي ما قصّرت في فعل ذلك به. وكذلك ما ألوته شرّا.
٧٤- كَيْدُهُمْ [١٢٠] : مكرهم وحيلتهم [زه] وأصله المشقّة، يقال: فلان يكيد بنفسه عند الموت.
٧٥- تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ [١٢١] : تتّخذ لهم مصافّ «٤» ومعسكرا (زه) وقيل: معنى تبوّئ: توطّن، تقول: بوّأته وأبأته، إذا وطّنته. والمباءة: المنزل.
٧٦- هَمَّتْ [١٢٢] الهمّ: جريان الشّيء في القلب.
(١) ما ورد في القرآن من لغات ١/ ١٢٨، وغريب القرآن لابن عباس ٤١. [.....] (٢) هكذا كتبت بالتاء في الأصل وفق قراءة أبي عمرو ونافع وابن كثير وابن عامر وأبي بكر عن عاصم. وقرأها الباقون من السبعة بالياء يُكْفَرُوهُ (الإتحاف ١/ ٤٨٦) . (٣) عبارة «صوت لهيب النار» وردت في معاني القرآن للزجاج ١/ ٤٦١ عند تفسير اللفظ القرآني رٌّ. (٤) في الأصل: «مصافّا» تحريف لأن الكلمة ممنوعة من الصرف. و «مصاف» جمع «مصفّ» وهو موضع الصفّ في الحرب. (التاج- صفف) .