(١) أخرجه الترمذي في العلل الكبير (٦٧٨ - ترتيبه). والنسائي في عمل اليوم والليلة، ب- ما يؤمر به المشرك أن يقول؟ (٩٩٤) بلفظه سوى» وما تعمدت» فقد زدتها من ابن أبي شيبة. و (٩٩٣) بنحوه وفيه: «قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على رشد أمري» وفي القدمة الثانية قال: «يا رسول الله إني كنت أتيتك، فقلت: علمني. فقلت: «قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على رشد أمري» فما أقول الآن حين أسلمت؟ قال: «قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على رشد أمري، اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت، وما أخطأت وما عمدت، وما علمت وجهلت». و (٩٣٣ م) بنحو الرواية المتقدمة وقال في القدمة الثانية: «قلت لي ما قلت؛ فكيف أقول الآن وأنا مسلم؟ قال: «قل: اللهم اغفر لي ... » فذكره دون قوله: «وما علمت». وابن حبان (٢٤٣١ - موارد). والحاكم (١/ ٥١٠) بنحوه إلا أنه قال: «أرشد أمري». وأحمد (٤/ ٤٤٤). وابن أبي شيبة (١٠/ ٢٦٨). وعبد بن حميد (٤٧٦). وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٣٢٣/ ٢٣٥٤). والطبراني في الكبير (٤/ ٢٧/ ٣٥٥٠) و (١٨/ ٢٣٨/ ٥٩٩). والقضاعي في مسند الشهاب (١٤٨٠). وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٨٣٦/ ٢١٩٠ و ٢١٩١). - من طرق عن منصور بن المعتمر عن ربعي بن حراش عن عمران بن حصين به. - هكذا رواه زكريا بن أبي زائدة- واللفظ له- وشيبان بن عبد الرحمن، فقالا: عن عمران بن حصين. إلا أن شيبان قال: «عن عمران بن حصين- أو: عن رجل آخر». - ورواه إسرائيل وعمرو بن أبي قيس فقالا: عن عمران بن حصين عن أبيه حصين به. فزاد حصينًا في الإسناد. - وهذا اختلاف لا يضر، فإن عمران وأباه كلاهما صحابي. - قال الحافظ في الإصابة (٣٣٧): «وسنده صحيح من الطريقين»: وكان قبل صحح إسناده من حديث عمران دون ذكر أبيه في الإسناد. - واستصوب البزار قول من قال: «عن عمران أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبيه: .... » فلم يذكر أباه في الإسناد [انظر: البحر الزخار (٩/ ٥٤/ ٣٥٨٠)]. - قال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين وَلَمْ يخرجاه». - قلت: رجاله ثقات؛ رجال الشيخين؛ ولا يعرف لربعي سماع من عمران بن حصين، وقد احتج به مسلم على مخالفه في مذهبه: من أن حديث الثقة غير المدلس الذي لا يعرف له سماع =