٦١٧ - ١٠٠ - عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ قَالَ: كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من خمس: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَسُوءِ الْعُمُرِ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ (١) ، وَعَذابِ الْقَبْرِ» (٢) .
= الثوب الأبيض من الدنس». - أخرجه الترمذي (٣٥٤٧). - وقال: «حسن صحيح غريب». - قلت: عطاء بن السائب كان قد اختلط، وَلَمْ يذكر الحسن بن عبيد الله فيمن روى عنه قبل الاختلاط [التهذيب (٥/ ٥٧٠). الكواكب النيرات (٣٩)]. - إلا أنه قد توبع كما تقدم، تابعه مجزأة بن زاهر الأسلمي. - وقد ورد هذا الدعاء من حديث: ١ - أبي هريرة في دعاء الاستفتاح، وقد تقدم برقم (٧٧). ٢ - وعائشة في دعاء طويل، وقد تقدم برقم (١٠٧). ٣ - وعوف بن مالك في الدعاء للميت في صلاة الجنازة، وقد تقدم برقم (٢٢١). (١) فتنة الصدر: قال في عون المعبود: قال ابن الجوزي في جامع المسانيد: هي أن يموت غير تائب. وقال الأشرفي في شرح المصابيح: قيل: هي موته وفساده. وقيل: ما ينطوي عليه الصدر من غل وحسد وخلق سيء وعقيدة غير مرضية. وقال الطيبي: هو الضيق المشار إليه بقوله تعالى: {ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقًا حرجًا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون} [الأنعام: ١٢٥] أ ه. عون المعبود (٤/ ٢٨٠). وقد فسرها وكيع عند ابن ماجه وأحمد، قال: «يعني: الرجل يموت على فتنة، لا يستغفر الله منها». (٢) أخرجه النسائي في ٥٠ - ك الاستعاذة، ٢٧ - ب الاستعادة من فتنة الدنيا (٥٤٩٦ - ٨/ ٢٦٧). و ٤٠ - ب الاستعاذة من سوء العمر، (٥٥١٢ - ٨/ ٢٧٢). وابن حبان (٢٤٤٥ - موارد). والضياء في المختارة (١/ ٣٧١/ ٢٥٩). وابن أبي شيبة (٩/ ٩٩) و (١٠/ ١٨٩). والبزار (١/ ٤٥٥/ ٣٢٤ - البحر الزخار). - من طريق يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق السبيعي عن عمرو بن ميمون قال سمعت عمرو بن الخطاب يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ ... فذكره. - ويونس بن أبي إسحاق: قال فيه أحمد: حديثه مضطرب، وقال الأثرم: سمعت أحمد يضعف حديث يونس عن أبيه وقال: حديث إسرائيل أحب إلي منه. - قلت: وثقهما معًا ابن معين في رواية الدارمي، إذ قال الدارمي له: فيونس أو إسرائيل، من أحب إليك؟ قال: كل ثقة. [التهذيب (٩/ ٤٥٤)]. وقال الحافظ في التقريب (١٠٩٧): «صدوق يهم=