٥٤٠ - ٢ - وأوصى معاذ بن جبل رضي الله عنه أن يَقُولُ دبر كل صلاة:«اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ»(١) .
٥٤١ - ٣ - ومن دعائه صلى الله عليه وسلم في استفتاح صلاة الليل:« ... اهْدِنِي لأَحْسَنِ الأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَها لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ»(٢) .
٥٤٢ - ٤ - وَقَدْ أمر النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أَبِي طالب رضي الله عنه أن يسأل الله الهدى والسداد:«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ»(٣) .
٥٤٣ - ٥ - وعلم الحسن بن علي رضي الله عنهما أن يَقُولُ في قنوت الوتر:«اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ»(٤) .
(١) تقدم برقم (١١٠). (٢) تقدم برقم (٧٩). (٣) أخرجه مسلم في ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ١٨ - ب التعوذ من شر ما عمل، ومن شر ما لم يعمل، (٢٧٢٥ - ٤/ ٢٠٩٠)، عن علي قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قل: اللهم اهدني وسددني، واذكر بالهدى، هدايتك الطريق. والسداد، سداد السهم». وفي رواية: «قل: اللهم إني أسألك الهدى والسداد» ثم ذكر مثله. وأبو داود رفي ٢٨ - ك الخاتم، ٤ - ب ما جاء في الخاتم الحديد، (٤٢٢٥) بنحوه مطولًا. والنسائي في ٤٨ - ك الزينة، ٥٢ - ب النهي عن الخاتم في السبابة، (٥٢٢٥ و ٥٢٢٧ - ٨/ ١٧٧). وَلَمْ يقل: «واذكر بالهدى ... » وفيه ذكر الخاتم. وفي ١٢١ - ب النهي عن الجلوس على المياثر من الأرجوان، (٥٣٩١ - ٨/ ٢١٩). وَلَمْ يقل» واذكر بالهدى ... »، وفيه ذكر المياثر. وابن حبان (٢/ ٢٧٩/ ٩٩٨). والحاكم (٤/ ٢٦٨). وأحمد (١/ ٨٨ و ١٣٨ و ١٥٤). والحميدي (٥٢). والبزار (٢/ ١٩٩ و ١٨٤/ ٤٧٥ و ٥٦٢ - البحر الزخار). وابن عدي في الكامل (٣/ ٢٨٢ و ٣٧٧). والخطيب في التاريخ (٣/ ٣٤). وغيرهم. - من طرق عن علي به مرفوعًا. وفي سنده اختلاف، والصواب ما رواه مسلم وغيره: عن عاصم ابن كليب عن أبي بردة عن علي به مرفوعًا. وانظر علل الدارقطني (٤/ ١٦٩/ ٤٩٢). (٤) تقدم برقم (١٧٢).