٣٢٦٠- حدثنا سفيان، حدثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن أبى عبيد، عن ميمون أبى عبد الله. قال: قال زيد بن أرقم ـ وأنا أسمع ـ: نزلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بوادٍ يقال له وادى خُمّ، فأمر بالصلاة، فصلاها بهجير قال: فخطبنا وظلل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بثوبٍ على شجرة سمرةٍ من الشمس فقال «ألستم تعلمون أوْ ألستم تشهدون أنى أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى. قال فمن كنت مَوْلاه فإن عليًّا مولاة. اللهم وَالٍ مَنْ وَلاه وعَادٍ مَنْ عَادَاه»(١) . تفرد به.
٣٢٦١- حدثنا على بن عبد الله، حدثنا معاذ، حدثنى أبى، عن قتادة، عن أبى عبد الله، عن زيد بن أرقم. قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينعت الزيت، والورس من ذات الجنب قال قتادة: يلده من جانبه الذى يشتكيه (٢) .
٣٢٦٢- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبة، عن ميمون أبى عبد الله قال: كنت عند زيد بن أرقم، فجاء رجل من أقصى الفسطاط، فسأله عن داء فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«أَلَسْتُ أَوْلَى بالمؤمنين من أَنْفسهم؟ قالوا: بَلى، قال: مَنْ كنتُ مَوْلاه فعلىٌّ مَوْلَا» .
قال ميمون: فحدّثنى بعض القوم عن زيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالك «الَّلهمَّ وَالِ مَنْ وَلاهُ وعَادِ مَنْ عاداه»(٣) تفرد به.
(١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٤/٣٧٢. (٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٤/٣٧٢. والورس نبت أصفر يصبغ به ويلد به: يسقاه فى أحد شدقى الفم. تراجع النهاية: ٤/٥٥، ٢٠٤. (٣) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٤/٣٧٢.