ههنا صورتان (١):
إحداهما: أن لا يجيء منه تمر (٢) أصلاً، وإذا تمّر فسد.
والأخرى: أن يجيء منه تمر (٣)، ولكن حشف (٤) لا يقصد بالتَّتْمِير.
والأصح في الصورتين أنه يوسق رطبا (٥) لكن الذي هو خلاف الأصح (٦) في صورة الحشف وجهان (٧):
أحدهما: أنه يعتبر بنفسه فيعتبر (٨) بلوغ الجاف (٩) منه إن كان حشفا خمسة أوسق.
والثاني: يعتبر بغيره (١٠) بأقرب الأنواع إليه، فيقال: لو كان هذا من ذلك (١١) لكان يبلغ نصابا.
(١) انظر: المهذب: ١/ ٢٠٩، البسيط: ١/ ق ١٩٧/ ب وما بعدها، فتح العزيز: ٥/ ٥٦٨، المجموع: ٥/ ٤٤٠، الروضة: ٢/ ٩٧.(٢) في (ب) (تمرا).(٣) في (ب) (تمرا).(٤) الحشف أردأ التمر، والواحدة حشفة. انظر: المصباح المنير: ص ١٣٧.(٥) انظر: فتح العزيز: ٥/ ٥٥٦، المجموع: ٥/ ٤٤٠، الروضة: ٢/ ٩٧.(٦) ساقط من (أ).(٧) انظر: فتح العزيز ٥/ ٥٥٦، المجموع ٥/ ٤٤٠، الروضة ٢/ ٩٧.(٨) في (د) (معتبر).(٩) في (د) (الجفاف).(١٠) في (د) زيادة (قوبل وصح).(١١) في (أ) و (ب) (ذاك).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute