كَأَنِّي غريم أَقْتَضِي أو كَأَنِّي ... طلوع رَقِيْبٍ وَنهُوْضُ حَبِيْبِ
عَلَيَّ لَهُ الإخْلَاصُ مَا رَدَعَ الهَوَى ... أَصَالَةُ رَأْيٍ أو وقَارُ مَشِيْبِ
دِعْبِلُ: [من الطويل]
١١٤١ - إِذَا أَنْتَ لَمْ تَزْرَعْ وَأَبْصَرْتَ حَاصِدًا ... نَدِمْتَ عَلَى التَّفْرِيْطِ في زَمَنِ البَذْرِ
قَبْلهُ:
صَبَرًا وَكَانَ الصَّبْرُ مِنِّي سَجِيَّةً ... وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ أَثنى عَلَى الصَّبْرِ
وَكُنْتَ أَخِي مَادَامَ هُوْدكَ يَابِسًا ... فَلَمَّا اسْتَوَى وَاخْضَوْضَرَتْ مَعَ اليُسْرِ
لَعَمْرُكَ لَو ذَوَّقْتَنِي ثَمَرَ الغِنَى ... أَذقْتكَ مَا يُرْضِيْكَ مِنِّي ثَمَرَ الشّكْرِ
فَإِنْ نلْتُ مَا يغْنِي مَعَ اليَوْمِ أو غَدٍ ... أَنَلْتكَ مَا يَبْقَى إِلَى آخرِ الحَشْرِ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الفَقْرَ يُرْجَى لَهُ الغِنَى ... وَإِنَّ الغِنَى يُخْشَى عَلَيْهِ مِنَ الفَقْرِ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ البَحْرَ يَنْضَبُ مَاؤُهُ ... وَتَأْتِي عَلَى حِيْتَانِهِ نُوبُ الدَّهْرِ
إِذَا أَنْتَ لَمْ تَرْعَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
وَمَالَكَ يَوْمَ الحَشْرِ زَادٌ سِوَى الَّذِي ... تُقَدِّمُهُ قَبْلَ المَمَاتِ إِلَى الحَشْرِ
وَتُرْوَى لأَبِي العَتَاهِيَةِ هَذِهِ الأَبْيَاتُ.
ابْنُ دَارَةَ الغَطْفَانِيّ: [من الطويل]
١١٤٢ - إِذَا أَنْتَ لَمْ تَسْتَبقِ وُدًّا لِصَاحِبٍ ... عَلَى دَخْلٍ أَكْثَرْتَ نَثَّ المَعَائِبِ
يَقْوْلُ مِنْهَا:
وَإِنِّي لأسْتَبْقِي امْرَأَ السُّوْءِ عُدَّةً ... مَخَافَةَ عَرِيْضٍ مِنَ النَّاسٍ عَائِبِ
أَخَافُ كِلَابَ الأَبْعَدِيْنَ وَنَبْحهَا ... إِذَا لَمْ تُجَاوِبُهَا كِلَاب الأَقَارِبِ
١١٤١ - الأبيات في عيون الأخبار: ٢/ ٣٩٨ منسوبا إلى خالد بن معدان ولا يوجد في ديوان دعبل وعجز البيت الثاني في غريب الحديث للخطابي: ١/ ٥٩٦، والأبيات ٢ - ٦ في غرر الخصائص الواضحة ٥٩٤ من غير نسبة.
١١٤٢ - البيت الأول والثاني في أمالي الزجاجي: ٢٩ والأبيات كلها في الحيوان: ١/ ٢٤٥.