وَمَا يُحْذَفُ مِنْهُ المُضَافُ، فَيَقُوْمُ المُضَافُ إِلَيْهِ مَقَامَهُ،
كَقَوْلِ أَوْسٍ: [من المنسرح]
وَشُبِّهَ الهَيْدَبُ العَبَامُ مِنَ ... الأَقْوَامِ سَقْبًا مُجَلَّلًا فَرَعَا
= أَيْ هِيَ حَرِيْصَةٌ.أَدَّى فَمَا تَنْفَعُ اشَاحَةُ مِنْ أَمْرٍ ... لِمَنْ قَدْ يُحَاوِلُ البِدَعَااشَاحَةُ هُنَا المُحَاذَرَةُ يَقُوْلُ من حَاذَرَ حَوَادِثُ الدَّهْرِ وَمَا يُبْذَغُ لَمْ يَنْفَعهُ اشْفَاق.لِيَبْكِكَ الضَّيْفُ وَالمَدَامَةُ وَالـ ... ـعيَانُ طُرًّا وَطَامِعٌ طَمَعَاذَاتُ هَدْمٍ عَارٍ نَوَاشِرهَا تُصمَّتْ بِالمَاءِ تَوْلَبًا جَدَعَاالهَدم: الثَّوْبُ النواشر: عروق الذرَاع.وَالَحَيُّ اذ حَاذَرُوا الصَّبَاحَ وَقَدْ ... خَافُوا مُغِيْرًا وَسَائِرًا تلعاوازدحمت حَلْقَنَا البَطَانُ بِأَقْـ ... ـوَامٍ وطارت نفوسُهم جزعا* * *الأَلْمَعِيُّ الَّذِي يَظِنُّ لَكَ الظَّـ .... ـنَّ كَأنْ قَدْ رَأَى وَقَدْ سَمِعَايُقَالُ رَجُلٌ أَلْمَعِيٌّ وَيَلْمَعِيٌّ وَهُوَ الحَدِيْدُ اللِّسَان وَالقَلْب وَقَالَ ابن حَبِيْبٍ هُوَ الَّذِي يَرَى أَوَّلُ الأَمْرِ فَيَعْرِفُ آخِره.وَالمَخلِفَ المَتْلِفَ المَرْزَاءَ لَمْ ... يُمَتَّع بِضعْفٍ وَلَمْ يَمُتْ طَبَعَاوَالحَافِظَ النَّاسِ فِي تَحَوُطِ إِذَا لَمْ ... يَرْسِلُوا تَحْتَ عَايِذٍ زَبَعَا* * *الأَصْمَعِيّ: تَحُوْطُ وَهِيَ السَّنَةُ المُجْدِبَةُ وَيُرْوَى وَلِلْحَافِظِ النَّاسِ فِي الزَّمَانِ.وَهَبَّتِ الشِّمَالُ البَلِيْلُ وَإِذْ ... بَاتَ كَمَيْع الفَتَاةِ مُلْتَفِعَاالكَمِيع وَالكَمِعُ الضَّجِيْجُ وَهِيَ المُكامَعَةُ.وَشُبِّهَ الهَيْدَبُ العبَامُ. البَيْتُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.