المُسْتَمِيْحُ شَرَابًا ... وَالمُسْتَعِيْرُ كِتَابَا
وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا (١):
إِثْنَانِ إِذَا عُدَّا ... لَخَيْرٌ مِنْهُما المَوْتُ
فَقِيْرٌ مَالَهُ زُهْدٌ ... وَأَعْمَى مَالَهُ صَوْتُ
البُحْتُرِيُّ: [من البسيط]
٤٥٤ - أُثْنِي عَلَيْكَ بِأَنِّي لَمْ أَجِدْ أَحَدًا ... يَنْحَى عَلَيْكَ وماذا يَزْعُمُ الَّلَاحِي
ابْنُ الرُّوْمِيّ: [من الكامل]
٤٥٥ - أُثْنِي عَلَيْكَ بِمِثْلِ رِيْحِكَ مَيِّتًا ... وَقَدْ انْصَدَعْتَ وَأَنْتَ مَنْبُوْسُ الصَّدَى
بَعْدهُ:
وَلَمَّا صَدَاكَ يَسِيْلُ مِنْهُ صَدِيْدُهُ ... يَومًا بأنْتَنَ مِنْكَ حَيًّا تُجْتَدَى
أَسْلَمْتَ نَفْسَكَ لِلهِجَاءِ وَلَو غَدَا ... أَوْ رَاحَ يَمْلِكُ فِدْيَةً مِنْكَ افْتَدَى
فَدَعِ المَلَامَةَ فِي الهجَاءِ فَإِنَّهُ ... إِنْ كَان جَارَ أو اعْتَدَى فِيْكَ اقْتَدَى
أَبُو العَتَاهِيَةِ: [من البسيط]
٤٥٦ - أُثْنِي عَلَيْكَ ولِي حَالٌ تُكَذِّبُنِي ... عِنْدَ الجمِيْعِ فَأسْتَحْيِي مِنَ النَّاسِ
بَعْدهُ:
حَتَّى إِذَا قِيْلَ مَا أَعْطَاكَ مِنْ صَفَدٍ ... طَأطَأتُ مِنْ سُوْءِ حَالٍ عِنْدَهَا رَاسِي
عَنْتَرَةُ بنُ شَدَّادٍ: [من الكامل]
٤٥٧ - أَثْنَى عَلَيَّ بِمَا عَلِمْتِ فَإنَّنِي ... سَمْحٌ مُخَالَقَتِي إِذَا لَمْ أُظْلَمِ
(١) البيتان في التمثيل والمحاضرة: ٤٦٩.
٤٥٤ - البيت في ديوان البحتري: ١/ ٤٤٣.
٤٥٥ - البيت في ديوان ابن الرومي: ١/ ٥٠٥.
٤٥٦ - البيتان في ديوان أبي العتاهية: ٥٦٩.
٤٥٧ - البيتان في ديوان عنترة (الكتاب): ١٦٧.