عَيْبُ الأَنَاةِ وَإِنْ سَرَّتْ عَوَاقِبُهَا ... أَنْ لَا خُلُوْدَ وَأَنْ لَيْسَ الفتى حَجَرَا
١٦٥١٦ - هِيَ المقَادِيرُ فَلُمني أَو فَذَر ... إِن كُنتُ أَخطأتُ فَمَا أخطَا القَدَرُ
وُجدَ عَلَى حَجَرٍ مَكتُوبًا:
١٦٥١٧ - هِيَ النَّفسُ إن ماتَت فَقَد مَاتَ قَبلَها ... كِرَامٌ وَإِن تَخلَدُ فَللحدثَانِ
١٦٥١٨ - هِيَ النَّفسُ تَجزي الوُدَّ بالوُدّ أَهلَهُ ... وَإن سُمتَها الهجرانَ فَالهَجرُ دينُها
بَعْدَهُ:
إِذَا مَا قَرِيْنٌ بَتَّ مِنْهُ حِبَالَـ ... ـهُ فَأَهوَنُ مَفْقُوْدٍ عَلَيْهَا قَرِيْنُهَا
لَيْسَ مُفَادُ الوُدِّ مَنْ لَا يَرُيْبهُ ... وَمُسْتَوْدعُ الأَسْرَارِ مَنْ لَا يَصُوْنهَا
١٦٥١٩ - هِيَ النَّفسُ مَا تَعتَاضُ عَنهَا بغَيرهَا ... وَكُلُّ ذَوي عقلٍ عَلَي مثلِهَا يَحنوُ
دِعبِلٌ:
١٦٥٢٠ - هِيَ النَّفسُ مَا حَسَّنتَهَا ... فَمُحسِّنٌ لَدَيهَا وَمَا قبَّحتَهُ فَمُقَبَّحُ
عَليُّ بن الجَهم:
١٦٥٢١ - هِيَ النَّفسُ مَا حمَّلتَهَا ... تَتَحَمَّلُ وَللدَّهرِ أَيَّامٌ تَجُورُ وَتَعدِلُ
بَعْدَهُ:
وَعَاقِبَةُ الصَّبْرِ الجمِيْلِ حَمِيْدَةٌ ... وَأَفْضَلُ أَخْلَاقِ الرِّجَالِ التَّفَضُّلُ
وَلَا عَارَ إِنْ زَالَتْ عَنِ الحُرِّ نِعْمَةٌ ... وَلَكِنَّ عَارًا أَنْ يَزُوْلَ التَّجَمُّلُ
عز الدّين بن أبي الحَديدِ:
١٦٥٢٢ - هِيَ الأَيَّامُ بُعدٌ وَاقترَابُ ... وَأَرى بَعدَهُ شَري وَصَابُ
١٦٥١٦ - البيت في التمثيل والمحاضرة ٣٢٩٠ منسوبا إلى أبي العتاهية.
١٦٥١٨ - الأبيات في البصائر والذخائر: ١/ ٥٨ منسوبة إلى عبد الصمد بن المعذل.
١٦٥٢٠ - البيت في ديوان دعبل الخزاعي: ١٠٨.
١٦٥٢١ - البيت في ديوان علي بن الجهم: ١٦٢، ١٦٣ والأبيات في صيد الأفكار: ٥٦٨.